إرشادات للمنظمات غير الربحية التي تدخل في شراكات مع كيانات ربحية وإدارتها، وخاصة الشركات التي تتطلع إلى معالجة المخاوف الاجتماعية أو البيئية.
هذه الأداة جزء من كيفية تعزيز التعاون لمنظمات المجتمع المدني.
يمكن استخدام الإرشادات بالتوازي مع أداة سياسة الشراكات. ويمكن استخدامها كجزء من البحث والتحضير لإقامة شراكات مع القطاع الخاص ثم كيفية الحصول على أفضل النتائج من هذه الشراكات في البداية.
وضع إطار لفرص الشراكة مع الكيانات الربحية
- يمكن أن تتاح فرص سوقية كبيرة للشركات التي تختار اتباع نهج جديدة في كيفية عمل أعمالها في الأسواق الجديدة والناشئة؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون الوصول إلى أسواق جديدة والتعامل مع مجموعات جديدة من المنتجين والمستهلكين في الاقتصادات النامية أمرًا ضروريًا للحفاظ على قدرتها التنافسية
- يمكن للمنظمات غير الهادفة للربح التي تسعى إلى إقامة شراكات مع القطاع الخاص أن تستفيد من بحث قطاع الأعمال عن فرص جديدة في السوق من خلال تصميم وتنفيذ برامج تحقق مكاسب تجارية واجتماعية على حد سواء
- وتشمل الأمثلة على ذلك البرامج التي تساعد الشركات على تحقيق الكفاءة في سلاسل التوريد على نحو مسؤول، أو خلق فرص عمل كريمة للفئات السكانية المحرومة؛ ويمكن أن يشمل ذلك، بل وينبغي أن يشمل، كيف يمكن للقطاع الخاص أن يلعب دوراً أكبر في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الازدهار الاقتصادي والعمل داخل المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين
ما تقدمه المنظمات غير الربحية
- المهارات التقنية والموارد والعلاقات لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تؤثر على أنشطة الأعمال التجارية
- القدرة على المشاركة في ابتكار مبادرات مع القطاع الخاص، بدءاً من مراحل البحث والتصميم إلى تنفيذ حلول عملية قائمة على النتائج للتحديات على أرض الواقع
- القدرة على العمل عبر مجموعات صناعية متعددة، مع تصميم كل شراكة حسب الظروف والاحتياجات الفردية
- علاقات قوية مع فرق العمل الداخلية لشركائهم، وكذلك مع أقرانهم في مجتمع منظمات المجتمع المدني، من أجل تقديم الحلول المثلى.
أهم النصائح
- ضمان تحديد الأدوار والمسؤوليات بوضوح وإرساء الثقة المتبادلة والتفاهم بين الشركاء
- إنشاء مساحات للتعلم والتقييم
- النظر في كيفية تضافر جهود القطاع الخاص والقطاع العام معاً لدعم نتائج الأغراض الاجتماعية