الاتصالات
ستساعدك هذه الإرشادات على إدارة عملية التواصل في المرحلة الأخيرة من دورة الشراكة.
من هو الشخص أو الشريك الأفضل للتعامل مع عملية التواصل؟
هذه مسألة مهمة. ومن الأفضل أن يتم تقاسم مسؤوليات التواصل بين الشركاء حسب الاقتضاء.
عند تخصيص مهام اتصالات محددة، ينبغي إجراء تقييم حول ما إذا كان الفرد المختار
- سيُنظر إليهم على أنهم يتحدثون باسم الشراكة (على عكس منظمتهم الشريكة)
- سوف تكون قادرًا على إعطاء الوقت والاهتمام الذي تحتاجه المهمة
- هل لديك مهارات الاتصال اللازمة لنقل المعلومات بفعالية؟ (يجب أن تراعي خطة التواصل تكييف الرسائل مع مختلف الجماهير المستهدفة)
ما هي خيارات الاتصال المتاحة؟
هناك العديد من خيارات الاتصال المتاحة. المهم هو مطابقة الخيار قدر الإمكان مع تفضيلات التواصل واحتياجات الجمهور المستهدف. تحقق من ما هو مطلوب قبل وضع الكثير من الافتراضات وأخطئ دائمًا في تفضيل التواصل المباشر والشخصي بدلاً من التواصل المكتوب وغير الشخصي.
ما الذي يجب أن تستلزمه استراتيجية التواصل الجيدة؟
يجب تضمين استراتيجية اتصالات مفصلة في الشراكة منذ البداية - يتم تضمينها في اتفاقية الشراكة الأولية وتنقيحها طوال دورة حياة الشراكة.
تشمل المسائل التي يجب مراعاتها ما يلي:
- الاتفاق على ما يجب أن يكون في المجال العام وفي أي مرحلة من المراحل
- احترام أن بعض الشركاء يحتاجون إلى أن تظل بعض المعلومات سرية
- الوعي بمن قد يحتاج أو يرغب في معرفة ماذا ولماذا
- فهم القيمة التي تعود على الشراكة و/أو المشاريع من التواصل مع الأشخاص المناسبين
هل هناك جمهور أوسع للدروس المستفادة من شراكتك؟
توفر جميع حالات الانتقال فرصًا للتعلم: سيكون الشركاء قد استثمروا الوقت والموارد في الشراكة وستكون تجربتهم (جيدة أو سيئة) ذات قيمة للآخرين. فكر في كيفية مشاركة نقاط التعلم هذه على نطاق أوسع - دون الإخلال بالثقة أو السرية.
تم تطوير هذا المورد من قبل الشبكة العالمية للحد من الفقر ومبادرة الشراكة كجزء من الأدلة والتعاون من أجل التنمية الشاملة للجميع من أجل التنمية الشاملة.