خلفية النزوح
في عام 2016، دمرت الفيضانات المفاجئة في غاروت أكثر من 2,500 منزل في ست مقاطعات فرعية وتسببت في خسائر اقتصادية كبيرة. ووصفه أفراد المجتمع المحلي بأنه "الفيضان الأكثر ضخامة وتدميراً". كانت الفيضانات الأكثر ضررًا للمجتمعات التي تعيش بالقرب من ضفاف النهر، ولا سيما المستوطنات العشوائية. أُجبرت 787 عائلة على مغادرة منازلها. نقلت الحكومة المحلية الأشخاص المتضررين إلى 10 مواقع في محيط مقاطعة غاروت كوتا الفرعية.
كانت المواقع الجديدة بعيدة عن مركز المدينة ولم يكن لدى النازحين إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية وفرص كسب الرزق والموارد المالية والمعلومات التي تساعدهم على الحد من مخاطر الكوارث. وعلى الرغم من أنهم كانوا بحاجة إلى المساعدة، لم تكن هناك سلطة أو مؤسسة واضحة مسؤولة عن المجتمعات التي تم نقلها. على سبيل المثال، وجد أولئك الذين يعيشون في مجتمع هنتاب بابكان كاريك صعوبة في الوصول إلى وسط المدينة ولم يكن لديهم سوى دعم محدود لبدء مشروع تجاري صغير.