بناء القوة لتحقيق تنمية مستنيرة بالمخاطر
تهدف التنمية الواعية بالمخاطر إلى معالجة حقيقة أن المجتمعات المحلية معرضة للخطر بسبب حرمانها من حقوق الإنسان.
فهم لا يستطيعون الوصول إلى الموارد أو الحقوق التي يحتاجون إليها ليتمكنوا من الصمود والعيش حياة كريمة أو التحكم فيها بشكل منصف.
عندما يُحرم الأفراد من حقوقهم، تبدأ تجربتهم في التعرض للخطر. وما يبدأ بفقدان الثقة بالنفس أو الأمل، يؤدي إلى مزيد من الإزاحة من السلطة اللازمة لمعالجة أوضاعهم.
وبمجرد إبعادهم عن الموارد أو عمليات صنع القرار المرتبطة بها، يصبح من السهل على الأفراد المعرضين للخطر أن يتم تجريمهم ولومهم ووصمهم بالعار، وفي النهاية يتم إخفاؤهم من قبل من هم في السلطة - الذين من المفترض أن يحموا حقوقهم ويحترموها ويعززوها.
ويزداد الحرمان المتعدد من الحقوق مع وقوع الكوارث. وتؤدي عوامل الخطر - بما في ذلك تغير المناخ، والنزاعات، وانعدام الأمن الغذائي والمائي، والنزوح القسري، وعدم المساواة بين الجنسين، والتوسع الحضري - إلى استنزاف الموارد وتضخيم المخاطر المتعددة والمعقدة التي تواجهها.
مرة أخرى يمكن لعدم المساواة بين الجنسين أو التمييز بين الجنسين أن يمنع بعض الفئات من الوصول إلى الموارد التي تحتاجها لإعادة بناء حياتها. ويستمر النظام الأبوي والإقصاء الاجتماعي في الحد من الحقوق الجماعية أو الفردية المتاحة.
وبالتالي، فإن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر يكونون عرضة للظلم، ويُتركون دون القدرة على معالجة حرمانهم من حقوقهم. ولا يتم أخذهم في الاعتبار عند تصميم السياسات التي تعالج المخاطر.
من الضروري أن نعزز السلطة ونبنيها كجزء من التنمية الواعية بالمخاطر، من أجل معالجة حقيقة إنكار الحقوق. وإذا كانت السلطة هي القدرة على التأثير على تصرفات الآخرين، فلا بد من معالجة الاختلالات في السلطة التي تحرم من الحقوق.
وبالتالي، تهدف التنمية الواعية بالمخاطر إلى إشراكهم في المقام الأول بحيث تصبح التنمية الواعية بالمخاطر والمستدامة والمرنة عند النظر في حقوقهم وقوتهم وعوامل الخطر التي يواجهونها، بحيث تصبح التنمية الواعية بالمخاطر والمستدامة والمرنة.
بناء القوة من أجل تنمية مستنيرة بالمخاطر يعني:
- يتحكم الناس في حياتهم الخاصة
- يتم توزيع السلطة على المجتمعات الأكثر عرضة للخطر
- يتم تطوير المهارات والقدرات لبناء الثقة بالنفس واتخاذ القرارات التي تحسن من فرص الحياة
- إن المستقبل المتوقع للأفراد والمجموعات - لا سيما الأكثر عرضة للخطر - يحدد ويشكل العالم من حولهم (بيئيًا واقتصاديًا واجتماعيًا ونظاميًا)